دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق

دعم العودة الآمنة والكريمة للنازحين

فر أكثر من ٥.٨ مليون نازح من ديارهم منذ اندلاع النزاع الأخير في العراق في عام ٢٠١٤.

العمليات العسكرية والهجمات الجوية الثقيلة أسفرت عن تلوث بالمخاطر المتفجرة، بما في ذلك العبوات الناسفة المبتكرة التي لا تزال تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، وتشكل تهديدا خطيرا للسكان العائدين. نطاق وتعقيد وكثافة التلوث بالمخاطر المتفجرة هو امر غير مسبوق وغير مطروح من قبل.

.و تتراوح المخاطر المتفجرة بين العتاد التقليدي الذي تم اطلاقه و لم يتفجر لعبوات ناسفة مبتكرة معقدة الصنع تم وضعها بصورة مفردة او كجزء من حزام واسع الانتشار. و كل هذه تمثل تحديات عظيمة للفرق التي تقوم بعمليات المسح و الازالة.

إن التصدي للتهديد الناجم عن الأخطار المتفجرة في المناطق المحررة ينقذ الأرواح ويمكِّن المبادرات الانسانية ومبادرات اعادة الاستقرار والتنمية لدعم حكومة العراق.

ويؤدي التأخير في إزالة المخاطر المتفجرة إلى التقليل من قدرة النازحين على العودة، وكذلك تأخير حكومة العراق والمجتمع الدولي لبدء تدخلات حاسمة في مرحلة ما بعد النزاع.

أنشئت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق رسميا في حزيران ٢٠١٥، بناء على طلب الامم المتحدة في العراق، لقيادة جهود الأمم المتحدة وبالتعاون مع الحكومة العراقية لتخفيف حدة التهديدات المتفجرة في البلد، فضلا عن دعم تعزيز القدرات للسلطات الوطنية والإقليمية المعنية بالألغام. الجهد الذي يقوم به العاملين المدنيين يكمل العمل المستمر من قبل الجيش العراقي في وزارة الدفاع والشرطة المحلية والدفاع المدني في وزارة الداخلية.

ويركز برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق على تمكين التدخلات الإنسانية وتحقيق الاستقرار من أجل دعم عودة النازحين داخليا بصورة آمنة وكريمة إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. ويشمل ذلك على وجه التحديد المجالات التالية ذات الأولوية:

  • توفير استجابة لإدارة المخاطر المتفجرة دعما للجهود الإنسانية واعادة الاستقرار
  • تقديم التوعية بالمخاطر على مستوى المجتمع المحلي والمستوى الوطني / الإقليمي
  • تعزيز قدرة الجهات الحكومية على إدارة وتنظيم وتنسيق الاستجابة لإدارة المخاطر المتفجرة

ونظرا لطبيعة التهديدات التي تشكلها المخاطر المتفجرة، فإن فرق دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام هي من أوائل المستجيبين الذين يسمحون للمجتمع الإنساني والسلطات المحلية بالتدخل بسرعة وكفاءة لمساعدة المدنيين

وبالنظر إلى مستويات التلوث المبلغ عنها في المناطق المحررة، يطلب العائدون من حكومة العراق ودائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام والشركات العاملة في مجال الاعمال المتعلقة بالألغام بمواصلة المسح والتحديد والازالة في المناطق التي تحددها الحكومة وتحديد أولوياتها من أجل تمكين إعادة تأهيل البنى التحتية الرئيسية مثل الطرق وخطوط الكهرباء ومحطات معالجة المياه والمدارس والمستشفيات التي تتيح الحصول على الخدمات الأساسية. ويجري توفير التوعية بالمخاطر للعائدين عن طريق دائرة الامم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام وشركاؤها من خلال جلسات مباشرة وحملات اعلام رقمي للحصول على معلومات دقيقة عن وجود مخاطر متفجرة وما يجب القيام به في حال مواجهة عنصر مشتبه به. وتختلف مواد التوعية بالمخاطر تبعا للجمهور، والوقت من السنة. خلال شهر رمضان، تم وضع الرسائل على زجاجات المياه وحزم من التمور لتسليمها للناس وهم على الطريق. أعدت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بالتنسيق مع السلطة الوطنية الكردية، مجموعة من رسائل السلامة لمطار أربيل الدولي تستهدف أولئك الذين يأتون من الخارج خلال أشهر الصيف لزيارة الأسرة

وبالإضافة إلى ذلك، قامت المنظمة الدولية للهجرة والمنظمة الدولية لذوي الاعاقة بالاشتراك مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بتطوير ثلاث مقاطع فيديو ليتم استخدامها على شاشات داخل المخيمات، حيثما توفرت بالإضافة الى مواقع التواصل الاجتماعي.

استجابة الفلوجة

عندما تم الإعلان رسميا عن تحرير مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار العراقية من داعش، قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام باستجابة طارئة لإزالة المخاطر المتفجرة التي تم تحديدها، بما في ذلك العبوات الناسفة المبتكرة، استجابة لأولويات إعادة الاستقرار للأمم المتحدة.

تمكنت أنشطة إدارة المخاطر المتفجرة من إعادة البناء والوصول إلى البنية التحتية الرئيسية مثل جسر الفلوجة الجديد الذي تستخدمه آلاف المركبات التجارية والخاصة كل يوم. وقد دمر هذا الجسر وتم العثور على ٤٤ عبوة ناسفة مبتكرة محلية الصنع في المنطقة، بمجموع ٣٨٠-٤٠٠ كيلوغرام من المتفجرات المحلية الصنع. وتم تطهير العبوات الناسفة المبتكرة داخل الجسر وتحته، مما يسمح بإعادة اعماره.

هذا الجسر هو الرابط الوحيد بين بغداد ومحافظة الأنبار عبر الفلوجة، وهو ذو أهمية عالية لاقتصاد المحافظة. وفي غضون ساعة واحدة في يونيو ٢٠١٧، عبرت ٩٥٤ سيارة، ٣٤١ شاحنة صغيرة، ٣٠٥ شاحنة بيك اب، ٢١٩ شاحنة تجارية كبيرة، ١٠٢ من المارة عبروا الجسر.

وفي الآونة الأخيرة، من خلال تطهير المناطق التي يشتبه باحتوائها على العبوات الناسفة المبتكرة، تمكن المهندسين المدربين من قبل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام من الوصول إلى وإصلاح اسلاك الألياف البصرية التي تمتد من شرق الفلوجة باتجاه بغداد بأمان.

عندما تم الوصول إلى السلك في البداية قام المهندسين باستعمال شعاع الليزر لتحديد الفاصل التالي الذي يتطلب إصلاح. ثم قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بإزالة صندوق حول موقع السلك المكسور للسماح بإجراء عمليات الحفر الميكانيكي لكي يقوم المهندسون بفحص السلك ثم تم إعادة إدخال الليزر لتحديد الفواصل اللاحقة في السلك.

في ال١٥ أكتوبر ٢٠١٧ افتتح مركز اتصالات الفلوجة، مما أدى إلى إعادة اتصال ٣٠٠٠ من خدمات الهاتف والإنترنت داخل مدينة الفلوجة، وكان هذا ممكنا بعد إصلاح سلك الألياف البصرية.

أغلقت محطة الوقود بالقرب من مدخل مدينة الفلوجة لمدة ثلاث سنوات بسبب النزاع والتلوث الكثيف للعبوات الناسفة المبتكرة. وتم تحديد وإزالة ٢٨ عبوة ناسفة محلية الصنع، وتدمير خمسة آخرين في الموقع، بمجموع ٤٣٥ كيلوغراما من المتفجرات محلية الصنع.

وبعد شهر من إزالتها، تمكنت محطة الوقود المملوكة للحكومة من العمل مرة أخرى. تقدم المحطة اليوم الخدمات لأكثر من ٣٠٠ سيارة يوميا بوجود اثني عشر مضخة، مما سهل مئات الرحلات يوميا للمسافرين. كمعدل يومي. يتم بيع ١٠,٠٠٠ لتر من الوقود و٢١,٠٠٠ لتر من الديزل.

"لقد فقدنا تقريبا كل الأمل في العودة [إلى وظائفنا]. وكنا نتوقع أن تفجر المحطة بسبب مدى صعوبة إزالة التلوث منها. لقد قمتم بتطهيرها بطريقة أعطتنا وظائفنا مرة أخرى ". السيد علي، مدير المحطة. ويعمل في المحطة خمسة عشر عاملا وخمسة موظفين إداريين، مما يحسن الظروف المعيشية لأسرهم (ما مجموعه ٢٢٠ فردا).

استجابة الموصل

وبمجرد تحرير مناطق جديدة في الموصل، أجرت فرق دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تقييم للمخاطر المتفجرة لتوفير ولوج آمن للجهات العاملة في المجال الانساني. الموصل هي أحد الأمثلة التي أثر فيها خطر المتفجرات والعبوات الناسفة المبتكرة على حياة المدنيين. وعندما بدأت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام العمل في غرب الموصل في نهاية عام ٢٠١٦، واجهت فرق التقييم والشركاء المنفذين كميات غير مسبوقة من العبوات الناسفة المبتكرة. وجدوا المستشفيات والجسور والمدارس ومحطات معالجة المياه ملوثة بالعبوات الناسفة المبتكرة التي خلفها تنظيم الدولة الإسلامية. ومنعت العبوات الناسفة، قبل ان يتم تأمينها. من إعادة تأهيل المرافق لتوفير المياه النظيفة والكهرباء والخدمات الصحية للمدنيين

مجمع مستشفى الشفاء كان أحد اول البنى التحتية الأساسية التي قامت فرق دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بعمليات المسح والازالة فيها في غرب الموصل. وكان المستشفى واحدا من المستشفيات العصرية في العراق حيث تأسس في ١٩٣٠، ويعتقد انه كان يستخدم كمقر لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب الموصل، مما أدى إلى تحمله لأضرار جسيمة.

ويضم المجمع العديد من المستشفيات (الجراحة والأمومة والتوليد والخصوبة والتدريب والأورام) والعيادات ومساكن الموظفين وبنك الدم ووحدة الجراحة التجميلية والحروق ووحدة الأشعة السينية. وبسبب تدمر المجمع فأن الضغط على المستشفيات المحيطة هائل وتعوض البنى التحتية الأخرى حاليا عن فقدان مجمع المستشفيات.

وقد عثرت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام على ما يزيد على ٢٥٠٠ نوع من المواد المتفجرة التي تتراوح بين قنابل يدوية الصنع الى الصواريخ.

وقد مكن هذا التدخل وزارة الصحة من إزالة معدات المستشفيات الحيوية ونقلها إلى مستشفى الخنساء في شرق الموصل لمنع سرقتها. ويهدف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الصحة إلى إعادة تأهيل وتجهيز قسم الأمومة، وقسم الحروق ووحدة الأشعة السينية ومركز الخصوبة داخل المجمع.

وتشمل التدخلات الإضافية التي تقوم بها دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام تقديم التدريب بشأن المخاطر المتفجرة إلى متعاقدي برنامج "النقد مقابل العمل" الذين سيقومون بإزالة الأنقاض. كما تقدم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام المشورة والمعلومات إلى مهندسي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذين يزورون المستشفى لضمان إجراء تقييمهم بأمان.

مستشفى الخنساء، وهو أحد أكبر المستشفيات في الموصل، كان بنية تحتية رئيسية أخرى يتم تطهيرها من المخاطر المتفجرة. وأحرق المستشفى ونهب، مما جعله في حاجة إلى الكثير من إعادة التأهيل. وفي الوقت نفسه كان يشتبه في وجود عبوات ناسفة في أجزاء مختلفة من المستشفى. وقد تعذر الوصول إلى المرفق الصحي للسكان الذين حرموا من رعاية المستشفيات لعدة أشهر.

وبعد تدخل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أعمال إعادة التأهيل في المستشفى. وتعمل مستشفى الخنساء كمزود رئيسي لرعاية الامومة والاطفال في المنطقة. ويقدر أن ٥٠٠,٠٠٠ من النساء والفتيات والفتيان والرجال سيستفيدون من خدمات الرعاية الصحية المحسنة نتيجة لإعادة تأهيل هذا المرفق.

إن عمل وزارة العدل أساسي لبناء أسس الاستقرار والتنمية على المدى الطويل في العراق. وكان تطهير المحكمة العليا في غرب الموصل من المخاطر المتفجرة هو اولوية للوزارة وسيعود بالنفع على محافظة نينوى فضلا عن نظام العدالة في البلاد.

وحدد تقييم المخاطر المتفجرة في اب ٢٠١٧ قدرا كبيرا من الأخطار المتفجرة، بما في ذلك ٤٤ حزاما انتحاريا وسترة متفجرة، و٩ شحنات من العبوات الناسفة المبتكرة و٦٤ مفتاحا، و٢٣١ قذيفة هاون، و٤٨ صاروخا، و٧٢ قذيفة ذخائر مرتجلة، و٢٢٠ صماما، و١٠٩ قنبلة يدوية.

وقد مكن تدخل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من بدء إعادة التأهيل. وأدى الولوج الذي حصل بعد إجراء التقييم إلى العثور على وثائق خاصة بالأراضي، وهذا له أثر كبير بالنسبة للسكان العائدين لأنه يثبت لهم دليلا قانونيا على ملكية أراضيهم.

بعد معركة الموصل، لم تكن محطة القيسور لمعالجة المياه عاملة. وقد حرم أكثر من ٣٠٠,٠٠٠ شخص من المياه النظيفة والآمنة، مما كان له عواقب صحية خطيرة على الأشخاص الذين بقوا طواعية / غير طوعية أثناء النزاع وكذلك المهجرين الذين عادوا الى منازلهم.

وتمكنت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام من تطهير الأراضي الملوثة بالمخاطر المتفجرة، مما مكن المهندسين من الوصول الآمن إلى محطة معالجة المياه وإعادة تأهيلها. توفر هذه المحطة الآن المياه الآمنة إلى ٣٤ حي في شرق الموصل، وهو ما يمثل ١/٦ من المدينة.

تم مسح وتطهير أكثر من ٢٤ مليون متر مربع في الموصل مما سمح لنشاطات إعادة الاستقرار بالبدء، وهذا مكن العوائل من الرجوع لمنازلهم ومواصلة حياتهم..

تم مؤخرا إعادة فتح مدرسة الفنون الجميلة للبنين في شرق الموصل بعد ان كانت مغلقة لعدة أشهر. وقد تم تطهيرها من مخاطر المتفجرات من قبل الشركاء المنفذين لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام. يدرس حاليا حوالي ٩٠٠ طالب في الجامعة، ولكن الكثير منها قد دمر وتحتاج الى إعادة بناء أو استبدال المعدات.

التحديات

إن حجم التلوث بالمتفجرات في المناطق المحررة ونطاقه وتعقيده كبير، وهو يتجاوز القدرات الوطنية القائمة والمتاحة لإدارة المخاطر المتفجرة. التصنيع المعقد للعبوات الناسفة المبتكرة في العراق لم يسبق له مثيل، حيث تعرضت القوات الأمنية والمدنيين لخسائر فادحة نتيجة الاستخدام الواسع النطاق لهذه الأجهزة. ويتطلب هذا النوع من التلوث المعقد الفريد من نوعه الى استجابة شاملة لإدارة المخاطر المتفجرة كخطوة أولى لمعالجة المشكلة قبل أن يتم بذل جهود كاملة في مجال المساعدة الإنسانية وتحقيق الاستقرار والتنمية. تعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام مع حكومة العراق لخلق الظروف الملائمة لزيادة العاملين المدنيين في هذا المجال لتسريع عمليات التطهير في المناطق المحررة. قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بإزالة أكثر من ٢٥,٠٠٠ قطعة في غرب الموصل. وبزيادة عمليات إزالة المخاطر المتفجرة، تزداد مشكلة المخزون الاحتياطي المتراكم بسبب عدم قدرة الجهات الغير عسكرية على استعمال المتفجرات مما يعني انه لا يمكنهم التخلص من المخاطر المتفجرة. مؤخرا تم العثور على مخزون احتياطي يصل الى أكثر من ١٢,٠٠٠ قطعة من المخلفات الحربية المتفجرة والعبوات الناسفة المبتكرة بالقرب من حويجة والتي تم العثور عليها وازالتها من قبل الشرطة والدفاع المدني. نثني على حكومة العراق على جهودها لتطهير المناطق المحررة قبل رجوع الأهالي اليها وندعو المجتمع الدولي لتقديم التدريبات والموارد للقوات الأمنية العراقية للتعامل مع التراكمات المستمرة للمخزون الاحتياطي للمواد المتفجرة.

"ما يحفزنا على العمل هو رغبة العراقيين للعودة الى ديارهم والانتظار الفارغ الصبر للأطفال والنساء والرجال. ونحن نعلم أنهم بحاجة إلى دعم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام لكي يتمكنوا من العودة إلى ديارهم. ونضع ذلك في الاعتبار في كل جهد نقوم به سواء في تعبئة الموارد أو توفير التدريب لوزارة الداخلية وإصدار العقود والمنح او تقديم التوعية بالمخاطر في مخيمات النازحين أو إزالة العبوات الناسفة" السيد بير لودهامر، مدير البرنامج الاقدم .

ولم يكن العمل الذي قامت به دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في تأمين البيئة وحماية المجتمعات في العراق ممكنا دون الدعم القوي من حكومات أستراليا وبلجيكا وكندا والجمهورية التشيكية والدنمارك وإستونيا والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وجمهورية كوريا وسلوفاكيا والسويد والمملكة المتحدة. ومنذ البداية، أمّنت دائرةالأمم المتّحدة للأعمال المتعلّقة بالألغام 240 مليون دولار. في 2021، لدى دائرة الأمم المتّحدة للأعمال المتعلّقة بالألغام 13 مليون من الدعم المؤمّن، وتسعى الدائرة لتأمين 47 مليون إضافيّة لدعم عمليّات المسح والإزالة، والتوعية بالذخائر المتفجرة وتحسين قدرات الحكومة، لتمكين العودة الآمنة والطوعية والكريمة للنازحين في العراق.